المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

نوفيلا رحلتي الصيفية بقلم صبرينة غلمي ( فصل ثالث )

صورة
  #نوفيلا_رحلتي_الصيفية #بقلم_صبرينة_غلمي ( الفصل الثالث ) #قراءة_ممتعه #الفصل_الثالث : غيران لا يمكن لضعفاء الحب في مطلق لم أصدق يوما هذه الجملة وكنت أعتبرها أسخف ما رأت عيني... لكن عندما مسني الهوى أدركت أن هذه الجملة خلقت من أجلي... لأن لوعة العشق خلقت للأقوياء فقط وهم من يليق بهم الحب وناره... في اليوم التالي، نظمت إدارة الفندق سهرة مفتوحة على شاطئ لجميع نزلائها، تضم موسيقى خفيفة وعشاء عبارة عن مشويات كل أنواعها وطبعا لا تخلوا من ألعاب جماعية ليتعرف النزلاء عن بعضهم البعض كنوع من تجديد وتغيير... وبطبع لن تكون الملكة إن لم تكون أخر الواصلين للحفل، لتمر بخطوات واثقة وهادئة بين الجميع كأنها تمر وسط رعياها وهي ترتدي فستانا صيفيا ناعما وهادئ حد اللعنة بلون خوجي مبهر وتفصيل يليق بجسمها الممشوق، لتقترب من طاولة خشبية تجلس بها سوسن وإنظمت هيا لهم... وأخدت نظراتها تتجول بين ملامح جميع الموجودين، وكل شيء كان جميل وبسيط إلى أن لاحظة تواجد هارون مع بنت! كانت ضحكات الفتاة مستفزة ولم تعجب او تريح لارا، وما زاد الطين بله هو ضربها لكتف هارون كل فترة وثانية أثناء حديثتهم وضحك هذا الأخير لها.....

نوفيلا رحلتي الصيفية بقلم صبرينة غلمي ( الفصل الثاني )

صورة
  #نوفيلا_رحلتي_الصيفية #بقلم_صبرينة_غلمي ( الفصل الثاني ) #قراءة_ممتعه #الفصل_الثاني : ما بين ضحكة وغمزة يوم صيفي بإمتياز ضحكات وغمزات بين تيارات الأمواج كان اليوم أكثر حرارة مما سبقه، ومياه البحر تلمع كأنها مرأة ضخمة أو مياه مليئة بلؤلؤ... فمنظر الشاطئ وما حوله كان يعكس جنون الصيف... كانت لارا ممدة على كرسي موضوع على شاطئ وهي تحمل بين كفيها رواية فرنسية، لا أحد يعلم هل تقرأها فعلا أو تمثيل الإنشغال خصوصا أنها كل صفحتين ترفع نظرها وهي تراقب نفس الشخص... كان يجلس على الرمال مع مجموعة أطفال، يبني قلاع رملية ويتظاهر بالفشل وهزيمة أمامهم، وضحكاته مع أطفال تملأ المكان كأنها سونفونية موسيقة ناعمة ومتجانسة مع صوت البحر.... أفاقت من تأملها له على صوت سوسن: إيه الملكة وقعت ولا إيه؟ لارا وهي تنظر في الأفق: وقعت؟ أنا؟ جبتيه منين الكلام ده؟ إنتي نسيتي إلي حصل إمبارح ولا إيه؟ ده حتى الأيس كريم شاهد... سوسن بإبتسامة: أصل مركزه معاه أوووي أكثر من رواية إلي بقالك يومين بتقرأيها؟ لارا بتفكير: عادي بحاول أفهم شخصية الغريبة إلي شوف إمبارح وهو بحاول يوقع بنات يقول تافه ولعبي والي يشوف إنهردا يقول ش...

نوفيلا رحلتي الصيفية بقلم صبرينة غلمي - مقدمة + فصل الأول -

صورة
  إهداء لبطل رواية   إلي صغيري الذي وهبه الله لي من حيث لم أحتسب إليك طفلي برضاعه " هارون حاج سماحه ".... أسمت بطل رواية على إسمك هدية مني لك أتمنى أن يجعلني الله أراك وأنت بطول أو أكثر بقليل وبمستقبل باهر وواعد يا صغيري....   مقدمة   لارا شريف، فتاة مدللة وجريئة، إبنة رجل أعمال مصري بارز، تقرر قضاء عطلتها الصيفية على الشاطئ بعيدًا عن الزحام وضغوطات الحياة الفاخرة. لا تبحث عن صداقات ولا حب… فقط عزلة أنيقة ونظرات متعالية خلف نظارتها الشمسية .   لكن هارون، الشاب خفيف الظل، يدخل المشهد كعاصفة... لا يهاب سخريتها، ولا ينكسر أمام غرورها. تظنه مزعجًا في البداية، ثم ساخرًا، ثم... شيء آخر تمامًا .   بين جلسات الشاطئ، وقهقهات خفيفة، ومشاكسات ليلية، تبدأ مشاعر لم تكن بالحسبان في التشكل. لا وعود ولا خطط… فقط لحظات صادقة .   وفي نهاية الصيف، يبقى السؤال : هل كانت مجرد رحلة؟ أم بداية شيء لا يُنسى… حتى لو لم يُكتمل؟   كانت ترتدي افخر ماركات الملابس ونظارات الشمسية فريدة النوع فهي لم ترتدي التقليد يوما... شاردة الذهن في منظر البحر المغري لقلبها فهي تعشقه ...