المشاركات

اقتباس الفصل الثاني لرواية حين تتقاطع الأرواح بقلم صبرينة غلمي

صورة
  #إقتـــبـاس #حين_تتقاطع_الأرواح #بقلم_صبرينة_غلمي #فصل_ثاني #رابط_القراءة_كاملة https://www.wattpad.com/myworks/397180812-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%B5%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%BA%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%E2%9C%94%EF%B8%8F #رابط_تحميل_كاملة https://www.ktobati.com/book/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD

فصل الأول لرواية حين تتقاطع الأرواح بقلم صبرينة غلمي

صورة
  #حين_تتقاطع_الأرواح #بقلم_صبرينة_غلمي #فصل_الأول " لقاء بعد الغياب " كُتِبَ على شاهِدِ قبرِكَ لَمْ يَكُنْ خائِنًا يومًا، لكنَّه عاشَ حياتَهُ كذلك. كانت الشمس تميل نحو الغروب حين حطّت طائرتها في مطار المدينة. نظرت من نافذة الطائرة، فتنهّدت... هذا الأفق نفسه الذي تركته خلفها منذ عام، يعود الآن ليحتضنها من جديد، لا تحمل في قلبها سوى حقيبةٍ من الذكريات، وكيسٍ صغير من الأمل مع فرحة دفنت تحت أنقاض قلبها المهترئ. نزلت "ليلى" بخطواتٍ واثقة رغم التعب الظاهر على ملامحها. بدت أكثر نضجًا مما كانت عليه حين غادرت، لكنها ما زالت تحمل تلك النظرة نفسها... نظرة امرأةٍ تعرف جيدًا ماذا تريد، وإن كانت لا تملك كل الإجابات. لكنها تصر على معرفتها... كان "خالد" ينتظرها في الخارج. سترة رمادية تليق بلونه البرونزي، نظاراته شمسية تخفي عينيه اللتين تحملان أكثر مما يُقال. وقف مستقيمًا، يحدّق في بوابة الخروج كمن ينتظر عُمرًا كاملاً أن يعبر من هناك. وعندما لمحها... خفت نظارته الحادة قليلاً، ابتسم، لكنه لم يتحرك... لتكون هي من اقتربت أولاً. قالت بنبرة دافئة: ما توقعتيش إنك تيجي بنفسك... ...

اقتباس لرواية حين تتقاطع الأرواح بقلم صبرينة غلمي

صورة
  #إقتـــبـاس #حين_تتقاطع_الأرواح #بقلم_صبرينة_غلمي #بداية_تنزيل_قريبااااا #رابط_القراءة_كاملة https://www.wattpad.com/myworks/397180812-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%B5%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%BA%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%E2%9C%94%EF%B8%8F #رابط_تحميل_كاملة https://www.ktobati.com/book/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD

نبذة الثانية لرواية حين تتقاطع الأرواح بقلم صبرينة غلمي

صورة
  #نبذة_عن_رواية_جديدة #حين_تتقاطع_الأرواح #بقلم_صبرينة_غلمي #بداية_تنزيل_قريبااااا لم أعد أؤمن بالصدف كما كنت. كل ما كنت أهرب منه عاد ليُمسكني من يدي… لا ليعاقبني، بل ليعلّمني أن الماضي لا يموت لأنه يريد، بل لأننا نمنحه مقبرة داخلنا، ونزرع حوله وردًا ونكذب على أنفسنا. كنت أظن أن السفر سيمنحني بداية جديدة. تركت وطني، غادرت حبي، تخليت عن حلمي في تصميم عالمي الخاص... وقررت أن أُعيد ترتيب نفسي في مدينة لا تعرفني. لكن حين عدت، لم أكن مستعدّة لأن أجد كل شيء قد تبدّل... إلا الوجع.. والحزن والألم.. خالد، شريك الماضي، لم يكن بعد ذلك الرجل الذي غادرتُه. صار أكثر صمتًا، وأكثر تورّطًا. مالك، المهندس الذي ظل واقفًا بجانبي حين انكسر كل شيء، لم يعد فقط الصديق، بل صار مرآةً لكل ما كنت أخافه في نفسي. ورنا، أقرب من الأخت، طبيبة مشغولة بجبر الأطفال، لكن قلبها هشّ كقلب فتاة تنتظر حبًا لا يعترف بالمواعيد. ثم عادت جُمانة، العاصفة التي ظنناها سكنت. عادت لتقلب الطاولة على الجميع، وتذكّرنا أن الأرواح حين تتقاطع… لا تفترق دون معركة. في النهاية، لم أعد تلك التي جاءت، ولا بقي أحد كما كان. #انتظرونااااااااا

نبذة عن رواية حين تتقاطع الأرواح بقلم صبرينة غلمي

صورة
  #نبذة_عن_رواية_جديدة #حين_تتقاطع_الأرواح #بقلم_صبرينة_غلمي #بداية_تنزيل_قريبااااا في مدينة خليجية يختلط فيها الصخب بالفرص، تتقاطع أرواح أربعة أشخاص يحمل كلٌّ منهم ماضيه وجراحه ووجهه الذي لا يُظهره للناس. ليلى، مصممة ديكور عادت بعد غياب لتواجه ماضٍ لم يُطوَ، أما خالد، رجل أعمال ناجح يخبئ أسرارًا تهدّد ما بناه، وبنسبة لصديق عمره مالك، مهندس شغوف يحمل الوفاء في قلبه والحيرة في ملامحه، ورابعتهم رنا، طبيبة أطفال تخفي خلف طيبتها سؤالًا قديمًا عن الأمان والحب. لكن حين تظهر "جُمانة"، المرأة التي اختفت فجأة وعادت بأجندة خفية، تنقلب حياة الجميع، ويبدأ سباق الحقيقة، الثقة، والخيانة... "حين تتقاطع الأرواح" ليست مجرد رواية حب، بل حكاية قرارات، مواجهات، وخطايا نعتقد أننا نسيناها… حتى تعود لتُحاسبنا. #انتظرونااااااااا

نوفيلا رحلتي الصيفية بقلم صبرينة غلمي - فصل السادس والأخير -

صورة
  #نوفيلا_رحلتي_الصيفية #بقلم_صبرينة_غلمي ( الفصل السادس والأخير ) #قراءة_ممتعه #الفصل_السادس : عندما ينتهي الصيف... لا توجد وعد تم جمع الحقائب، وإنزالها للسيارات التي إصتفت بجانب بوابة الفندق... كان الجو كأنه يودع الصيف فقد بدأت بعض نسماته تصبح باردة نوعا ما! وقفت لارا أمام باب الفندق، وهي ترتدي نظارات شمسية تحاول إخفاء تورم خفيف ظهر على عينيها بسبب قلة النوم، إقتربت منها سوسن وهي تهمسها: إيه مش حتروحي تودعيه؟ ردت عليها بعد تنهيدة طويلة: هو مين أصلا عشان أودعوا؟ سوسن بحيرة: ولا حد... بس يعني يمكن ما تشوفوش بعض ثاني عشان كده قولت تقوليل باي حتى.... بدأت السيارات تتجهز لرحلتها الطويلة ناحية القاهرة، لينزل السواق ويقوم بفتح الباب لها، لكن لسبب ما بداخلها تجهله ووجدت قدميها ترجع خطوة للوراء لا إراديا... وقبل أن يصدر عنها أي رد فعل أخر، صدح صوت من خلفها: إيه يا ملكة كنتي حتمشي من غير ما نقفل قصتنا ولا إيه؟ إلتفتت إليه بسرعة، فقد كان هارون يرتدي تيشيرت أبيض بسيط... وواضح على عينيه الدابلة السهر، ولم يقوم بإخفائها مثلما فعلت هي، سارت في إتجاهه وهي تتهادى بفستانها الوردي البسيط، وما إن إ...

نوفيلا رحلتي الصيفية بقلم صبرينة غلمي - الفصل الخامس -

صورة
  #نوفيلا_رحلتي_الصيفية #بقلم_صبرينة_غلمي ( الفصل الخامس ) #قراءة_ممتعه #الفصل_الخامس : حقيقي..... ولا هزار؟ اليوم هو الأخير في رحلتنا الصيفية، أغلب مشاركين في هذه الرحلة يتجهزون للمغادرة، إلا لارا! كانت تجلس في الكافيتيريا، وهي تتصفح في قائمة الطعام للمكان كأنه مجلة أزياء، ومن يراها يدرك أن لا نية لها لطلب فتفكيرها شارد... تفكر في هارون المختفي منذ الصباح، وهذه المرة الأول له منذ معرفتها له لا يكون متواجد حولها، فقد تبخر فجأة لا يتواجد على البحر، ولا في الفندق.... كأنه سراب... جاءت سوسن وقالت ما إن لاحظت شرودها: هو الواد الموز فصح ملح وداب ولا ايه؟ لارا: مش عارفه بس الي مكدرني إن أول مره الاحظ غياب حد ودي في حد ذاتها مصيبه!؟ سوسن بفرح: يبقي وقعنا يا لولو... لارا بغضب: ما وقعتيش و لا حاجه... ما تأفوريش أنا بس بتسلى سوسن بجدية: إبقي شوفي وشك عامل إزاي الأول؟ قبل ما تقولي إنك بتتسلي! ده إنتي قلبك حيوقف من توثر وقلق... تركتها لارا دون رد، وإتجهت لتمشي على شاطئ البحر وهي تراقب الأماكن من حولها متذكرة سيره معها وضحكاتهم، لتترأ لها جملته الأخيرة: لا أنا ما بهديديش انا بنفذ على طول، إعتب...