فصل خامس والأخير من رواية حين تتقاطع الأرواح بقلم صبرينة غلمي
#الخاتمة #حين_تتقاطع_الأرواح #بقلم_صبرينة_غلمي #فصل_خامس الفصل الخامس: حين تنكشف الأرواح ما زَالَتْ رِحْلَتِي فِي البَحْثِ مُسْتَمِرَّةً، عَنْ مَنْ يُدْرِكُ حَالِي دُونَ كَلَامٍ، مَنْ أَنْسَى مَعَهُ آلَامِي... أَفْكَارِي... حَيْرَتِي... فِكْرَةٌ تُسَيْطِرُ عَلَى كُلِّ حَوَاسِّي، لِدَرَجَةٍ أَنَّهَا أَصْبَحَتْ كُلَّ آمَالِي وَأَحْلَامِي. فِي خِضَمِّ حَيَاتِي القَاسِيَةِ، كَمْ أَتَمَنَّى أَنْ يَهْدَأَ قَلْبِي، كَمْ أَتَمَنَّى أَنْ تَسْكُنَ الطُّمَأْنِينَةُ رُوحِي وَوِجْدَانِي. في غرفة الاجتماعات كانت مهيّأة، لكنها هذه المرة لم تكن للعرض، بل للمواجهة وكشف الحقيقة... دخلت "جُمانة" أولًا، ترتدي الأسود مجددًا، كأنها تحترف الحداد… لكن ليس على أحد، بل على ما خسرته بإرادتها... دخل "خالد" خلفها، ثم "مالك"، ثم "ليلى"، وأخيرًا "رنا" التي جاءت تحمل بيدها ظرفًا مغلقًا، وجهاز تسجيل... وضعت رنا الظرف على الطاولة، وقالت بهدوء: - فيه تسجيل صوتي من موظف في الشركة الوهمية، يثبت تورّط جُمانة… ومعاها اسم الشخص اللي كان بيزوّدها بالمعلومات من جوّا الشركة....