المشاركات

نبذة الثانية لرواية حين تتقاطع الأرواح بقلم صبرينة غلمي

صورة
  #نبذة_عن_رواية_جديدة #حين_تتقاطع_الأرواح #بقلم_صبرينة_غلمي #بداية_تنزيل_قريبااااا لم أعد أؤمن بالصدف كما كنت. كل ما كنت أهرب منه عاد ليُمسكني من يدي… لا ليعاقبني، بل ليعلّمني أن الماضي لا يموت لأنه يريد، بل لأننا نمنحه مقبرة داخلنا، ونزرع حوله وردًا ونكذب على أنفسنا. كنت أظن أن السفر سيمنحني بداية جديدة. تركت وطني، غادرت حبي، تخليت عن حلمي في تصميم عالمي الخاص... وقررت أن أُعيد ترتيب نفسي في مدينة لا تعرفني. لكن حين عدت، لم أكن مستعدّة لأن أجد كل شيء قد تبدّل... إلا الوجع.. والحزن والألم.. خالد، شريك الماضي، لم يكن بعد ذلك الرجل الذي غادرتُه. صار أكثر صمتًا، وأكثر تورّطًا. مالك، المهندس الذي ظل واقفًا بجانبي حين انكسر كل شيء، لم يعد فقط الصديق، بل صار مرآةً لكل ما كنت أخافه في نفسي. ورنا، أقرب من الأخت، طبيبة مشغولة بجبر الأطفال، لكن قلبها هشّ كقلب فتاة تنتظر حبًا لا يعترف بالمواعيد. ثم عادت جُمانة، العاصفة التي ظنناها سكنت. عادت لتقلب الطاولة على الجميع، وتذكّرنا أن الأرواح حين تتقاطع… لا تفترق دون معركة. في النهاية، لم أعد تلك التي جاءت، ولا بقي أحد كما كان. #انتظرونااااااااا

نبذة عن رواية حين تتقاطع الأرواح بقلم صبرينة غلمي

صورة
  #نبذة_عن_رواية_جديدة #حين_تتقاطع_الأرواح #بقلم_صبرينة_غلمي #بداية_تنزيل_قريبااااا في مدينة خليجية يختلط فيها الصخب بالفرص، تتقاطع أرواح أربعة أشخاص يحمل كلٌّ منهم ماضيه وجراحه ووجهه الذي لا يُظهره للناس. ليلى، مصممة ديكور عادت بعد غياب لتواجه ماضٍ لم يُطوَ، أما خالد، رجل أعمال ناجح يخبئ أسرارًا تهدّد ما بناه، وبنسبة لصديق عمره مالك، مهندس شغوف يحمل الوفاء في قلبه والحيرة في ملامحه، ورابعتهم رنا، طبيبة أطفال تخفي خلف طيبتها سؤالًا قديمًا عن الأمان والحب. لكن حين تظهر "جُمانة"، المرأة التي اختفت فجأة وعادت بأجندة خفية، تنقلب حياة الجميع، ويبدأ سباق الحقيقة، الثقة، والخيانة... "حين تتقاطع الأرواح" ليست مجرد رواية حب، بل حكاية قرارات، مواجهات، وخطايا نعتقد أننا نسيناها… حتى تعود لتُحاسبنا. #انتظرونااااااااا

نوفيلا رحلتي الصيفية بقلم صبرينة غلمي - فصل السادس والأخير -

صورة
  #نوفيلا_رحلتي_الصيفية #بقلم_صبرينة_غلمي ( الفصل السادس والأخير ) #قراءة_ممتعه #الفصل_السادس : عندما ينتهي الصيف... لا توجد وعد تم جمع الحقائب، وإنزالها للسيارات التي إصتفت بجانب بوابة الفندق... كان الجو كأنه يودع الصيف فقد بدأت بعض نسماته تصبح باردة نوعا ما! وقفت لارا أمام باب الفندق، وهي ترتدي نظارات شمسية تحاول إخفاء تورم خفيف ظهر على عينيها بسبب قلة النوم، إقتربت منها سوسن وهي تهمسها: إيه مش حتروحي تودعيه؟ ردت عليها بعد تنهيدة طويلة: هو مين أصلا عشان أودعوا؟ سوسن بحيرة: ولا حد... بس يعني يمكن ما تشوفوش بعض ثاني عشان كده قولت تقوليل باي حتى.... بدأت السيارات تتجهز لرحلتها الطويلة ناحية القاهرة، لينزل السواق ويقوم بفتح الباب لها، لكن لسبب ما بداخلها تجهله ووجدت قدميها ترجع خطوة للوراء لا إراديا... وقبل أن يصدر عنها أي رد فعل أخر، صدح صوت من خلفها: إيه يا ملكة كنتي حتمشي من غير ما نقفل قصتنا ولا إيه؟ إلتفتت إليه بسرعة، فقد كان هارون يرتدي تيشيرت أبيض بسيط... وواضح على عينيه الدابلة السهر، ولم يقوم بإخفائها مثلما فعلت هي، سارت في إتجاهه وهي تتهادى بفستانها الوردي البسيط، وما إن إ...

نوفيلا رحلتي الصيفية بقلم صبرينة غلمي - الفصل الخامس -

صورة
  #نوفيلا_رحلتي_الصيفية #بقلم_صبرينة_غلمي ( الفصل الخامس ) #قراءة_ممتعه #الفصل_الخامس : حقيقي..... ولا هزار؟ اليوم هو الأخير في رحلتنا الصيفية، أغلب مشاركين في هذه الرحلة يتجهزون للمغادرة، إلا لارا! كانت تجلس في الكافيتيريا، وهي تتصفح في قائمة الطعام للمكان كأنه مجلة أزياء، ومن يراها يدرك أن لا نية لها لطلب فتفكيرها شارد... تفكر في هارون المختفي منذ الصباح، وهذه المرة الأول له منذ معرفتها له لا يكون متواجد حولها، فقد تبخر فجأة لا يتواجد على البحر، ولا في الفندق.... كأنه سراب... جاءت سوسن وقالت ما إن لاحظت شرودها: هو الواد الموز فصح ملح وداب ولا ايه؟ لارا: مش عارفه بس الي مكدرني إن أول مره الاحظ غياب حد ودي في حد ذاتها مصيبه!؟ سوسن بفرح: يبقي وقعنا يا لولو... لارا بغضب: ما وقعتيش و لا حاجه... ما تأفوريش أنا بس بتسلى سوسن بجدية: إبقي شوفي وشك عامل إزاي الأول؟ قبل ما تقولي إنك بتتسلي! ده إنتي قلبك حيوقف من توثر وقلق... تركتها لارا دون رد، وإتجهت لتمشي على شاطئ البحر وهي تراقب الأماكن من حولها متذكرة سيره معها وضحكاتهم، لتترأ لها جملته الأخيرة: لا أنا ما بهديديش انا بنفذ على طول، إعتب...

نوفيلا رحلتي الصيفية بقلم صبرينة غلمي - الفصل الرابع -

صورة
  #نوفيلا_رحلتي_الصيفية #بقلم_صبرينة_غلمي ( الفصل الرابع ) #قراءة_ممتعه #الفصل_الرابع : لست شخص كانت ساعة تشير إلى العاشرة ليلا، لكن لم تهتم لارا للوقت كثيرا وقرر النزول وسير للبعض الوقت على الشاطئ بعيدا عن هذا التجمهر وموسيقا التي بدأت ينتج عنها بعض الصداع... إتجهت أولا لغرفتها وأبدلت فستانها لملابس بسيطة فرتدت شورت جينز، مع بلوزة بيضاء، وربطة شعرها على شكل كحكة عشوائية... وقامت بإزالة مكياجها وقررت نزول من دون أي شيء. وهذا من نوادر بالنسبة للارا... كانت تمشي على الرصيف بمحادث الشاطئ، ونسمات الهواء تداعب خصلاتها، أصوات أمواج البحر كانت كمرطب لكل الأوجاع... لكن للأسف هذا الهدوء وسكينة لم تدوم طويلا، ليأتيها صوت هارون: إيه ده مش مصدق إلي شايفاه عيني.... القمر نزل على الأرض ليله دي؟ ولا دي تهيوؤات أخر ليل؟ إلتفتت بإستغراب لتواجده، لتجد هذا الأخر يرتدي تيشرت بسيط وبنطلون رياضي بلون الاسود، ويتجه نحوها بكوب من القهوة... لارا بتسؤول: هو ليه صدفك كثرت معايا أوي كده ليه؟ إنت مرقبني ولا إيه؟ هارون بمعاكسه: أنا؟ أنا مالي ده بس حظي الحلو إني كل مره اقع فيكي صدفه سبحان الله... حظوظ.. لم تست...

نوفيلا رحلتي الصيفية بقلم صبرينة غلمي ( فصل ثالث )

صورة
  #نوفيلا_رحلتي_الصيفية #بقلم_صبرينة_غلمي ( الفصل الثالث ) #قراءة_ممتعه #الفصل_الثالث : غيران لا يمكن لضعفاء الحب في مطلق لم أصدق يوما هذه الجملة وكنت أعتبرها أسخف ما رأت عيني... لكن عندما مسني الهوى أدركت أن هذه الجملة خلقت من أجلي... لأن لوعة العشق خلقت للأقوياء فقط وهم من يليق بهم الحب وناره... في اليوم التالي، نظمت إدارة الفندق سهرة مفتوحة على شاطئ لجميع نزلائها، تضم موسيقى خفيفة وعشاء عبارة عن مشويات كل أنواعها وطبعا لا تخلوا من ألعاب جماعية ليتعرف النزلاء عن بعضهم البعض كنوع من تجديد وتغيير... وبطبع لن تكون الملكة إن لم تكون أخر الواصلين للحفل، لتمر بخطوات واثقة وهادئة بين الجميع كأنها تمر وسط رعياها وهي ترتدي فستانا صيفيا ناعما وهادئ حد اللعنة بلون خوجي مبهر وتفصيل يليق بجسمها الممشوق، لتقترب من طاولة خشبية تجلس بها سوسن وإنظمت هيا لهم... وأخدت نظراتها تتجول بين ملامح جميع الموجودين، وكل شيء كان جميل وبسيط إلى أن لاحظة تواجد هارون مع بنت! كانت ضحكات الفتاة مستفزة ولم تعجب او تريح لارا، وما زاد الطين بله هو ضربها لكتف هارون كل فترة وثانية أثناء حديثتهم وضحك هذا الأخير لها.....

نوفيلا رحلتي الصيفية بقلم صبرينة غلمي ( الفصل الثاني )

صورة
  #نوفيلا_رحلتي_الصيفية #بقلم_صبرينة_غلمي ( الفصل الثاني ) #قراءة_ممتعه #الفصل_الثاني : ما بين ضحكة وغمزة يوم صيفي بإمتياز ضحكات وغمزات بين تيارات الأمواج كان اليوم أكثر حرارة مما سبقه، ومياه البحر تلمع كأنها مرأة ضخمة أو مياه مليئة بلؤلؤ... فمنظر الشاطئ وما حوله كان يعكس جنون الصيف... كانت لارا ممدة على كرسي موضوع على شاطئ وهي تحمل بين كفيها رواية فرنسية، لا أحد يعلم هل تقرأها فعلا أو تمثيل الإنشغال خصوصا أنها كل صفحتين ترفع نظرها وهي تراقب نفس الشخص... كان يجلس على الرمال مع مجموعة أطفال، يبني قلاع رملية ويتظاهر بالفشل وهزيمة أمامهم، وضحكاته مع أطفال تملأ المكان كأنها سونفونية موسيقة ناعمة ومتجانسة مع صوت البحر.... أفاقت من تأملها له على صوت سوسن: إيه الملكة وقعت ولا إيه؟ لارا وهي تنظر في الأفق: وقعت؟ أنا؟ جبتيه منين الكلام ده؟ إنتي نسيتي إلي حصل إمبارح ولا إيه؟ ده حتى الأيس كريم شاهد... سوسن بإبتسامة: أصل مركزه معاه أوووي أكثر من رواية إلي بقالك يومين بتقرأيها؟ لارا بتفكير: عادي بحاول أفهم شخصية الغريبة إلي شوف إمبارح وهو بحاول يوقع بنات يقول تافه ولعبي والي يشوف إنهردا يقول ش...