الفصل الثالت قرر أن يعاقبها ويتزوج ابنة شريكهم في لندن لتكون بنسبة لها ثاني صدمة بعد اول صدمة وهي عدم تصديقه لها عندما اخبرته بأنها لم تكون في شقة مفروش بل مع صديقتها التي اختفت بعد ذلك الحادث. دخلت الخادمة لتضع فنجان القهوة ويغمغم هو بهدوء بشكر لتخرج ثانيا وتغلق الباب, ليرجع بذاكرته عندما كان يرتدي بدلة فرحه ودق الباب الغرفة التي قام بحجزها في الفندق الذي فيها الزفاف ليقوم بفتحه, ليجدها بملابس الفروسية وعينيها متورمتان من بكاء لتقول وهي تجاهد نفسها ان لا تنهار: ايه الي انت بتعملوا؟؟ انت مش بتحبها؟؟ نايل بغضب: وانتي مالك؟ احبها ولا محبهاش؟؟ رشا ببكاء: ليه مش عايز تصدقي والله ما عملت حاجه, والله ما حبيت غيرك في حياتي.. نايل بإستخفاف: ما هو واضح يا بنت عمي بأمارة المهندسين.. رشا بصراخ: ليه بتعمل فينا كده حرام عليك؟؟ نايل بعزم: انا مش بعمل حاجه انا بتزوج واحده حبتها وعايزها تبقي أم ولادي ايه الغلط في ده. رشا بصدمه: حبتها؟؟ وانا ؟؟ نايل: وانا مالي روحي شوفي حد يحبك ويتقبلك بكل هبلك وعبطك وقلة ربايتك .. قست ملامح رشا فقلبها ينزف لتقول: طب خليك فاك...
تعليقات
إرسال تعليق